عن الوزارة

​​​​

التدخين والصحة



تصنف منظمة الصحة العالمية التدخين كأكبر خطر على الصحة حول العالم، إذ يقتل التدخين 8 ملايين شخص سنوياً، وتحاول الدول جاهدة وضع سياسات للحد من التدخين بكافة أشكاله.

تذكر بعض الدراسات أن تدخين السجائر يتسبّب بحوالي خُمس جميع الوفيات بسبب أمراض القلب، ويزيد عدد الوفيات بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين عن عدد الوفيات بسبب الكحول وحوادث السيارات والحوادث العنيفة والرضوض والإيدز مجتمعين. وتزداد أمراض الشريان التاجي (وهو الشريان الذي يغذي القلب) لدى المدخنين زيادةً تتراوح بين ضعفين إلى أربعة أضعاف. في حين يربط معظم الناس تدخين السجائر بمشاكل التنفس وسرطان الرئة، الا أن التدخين هو أيضاً سبب رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

كيف يؤثر التدخين على الصحة؟

  • السرطان، بما في ذلك سرطانات الرئة والفم والحنجرة، وسرطان المريء والمعدة والقولون، وسرطان المثانة، وسرطان الرحم عند النساء.
  • أمراض الرئة، مثل الربو المزمن وداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
  • مشاكل النظر مثل الساد والتنكس البقعي (AMD).
  • نقص الأكسجين في القلب والأنسجة الأخرى في الجسم.
  • انخفاض الكوليسترول الجيد (HDL).
  • زيادة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
  • أذية الشرايين التاجية والأوعية الدموية الأخرى.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي والنوبة القلبية.
  • زيادة خطر الإصابة بمرض السكري.
  • زيادة خطر الإصابة بالمرض (خاصة بين الأطفال حيث تكون التهابات الجهاز التنفسي أكثر شيوعاً بين الأطفال المعرضين للتدخين غير المباشر).
 

لماذا يجب أن أقلع عن التدخين؟

يجب التيقن أنه لا يوجد مستوى آمن لتدخين التبغ، فتدخين حتى سيجارة واحدة فقط في اليوم على مدار العمر قد يسبب السرطان المرتبط بالتدخين والوفاة المبكرة، كما يمكن أن يقلل الإقلاع عن التدخين من خطر التعرض للكثير من المشاكل الصحية. وكلما أقلع الشخص المدخّن عن التدخين مبكراً، زادت الفائدة، وإليك بعض الفوائد الفورية للإقلاع عن التدخين:

  • انخفاض معدل ضربات القلب وضغط الدم.
  • تقليل كمية أول أكسيد الكربون في الدم مما يزيد من التروية الدموية الغنية بالأكسجين الى أعضاء كالدماغ والقلب.
  • تحسين الدورة الدموية.
  • تقليل السعال والصفير الذي يرافق التنفس.
  • يعتبر النيكوتين من المواد المسببة للإدمان، لذا يصعب التخلي عنه. تشير الدراسات إلى أن المدخن الذي يحصل على استشارة طبية ويتلقى الدعم المناسب يتمكن من الإقلاع عن التدخين بنسب أعلى من غيره. لذلك تدعم العديد من الدول عيادات الإقلاع عن التدخين كجزء من سياسة محاربة التدخين التي تتضمن منع الإعلان والترويج عن التبغ بكل أشكاله، ومنع التدخين في الأماكن العامة وغيرها.