عن الوزارة

​​​​

مرض الايدز

فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) هو فيروس يتسبب في تدمير جهاز المناعة الذي يساعد الجسم على مقاومة العدوى من خلال استهداف الفيروس لخلايا مناعية تسمى CD4، ومع مرور الوقت، يقتل فيروس نقص المناعة البشرية أعداداً كبيرة من هذه الخلايا المناعية، ليصبح الجسم أكثرَ عرضة للإصابة بأنواعٍ مختلفة من الالتهابات والسرطانات.

لا يوجد علاج نهائي لفيروس نقص المناعة البشرية حتى اليوم، على الرغم من الدراسات العديدة التي تسعى لذلك. ومع ذلك، وبفضل الرعاية الطبية المتوفرة حالياً، أصبح من الممكن السيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية والتعايش معه لسنواتٍ عديدة.

يتكاثر الفيروس إذا ترك دون علاج مسبباً حالة خطيرة تدعى متلازمة نقص المناعة المكتسب (Acquired Immune Deficiency Syndrome) وتدعى اختصاراً الإيدز (AIDS)، وتتمثّل هذه المرحلة المتقدمة من المرض بضعف شديد في جهاز المناعة بحيث يصبح جهاز المناعة أضعف من أن يحارب الأمراض والالتهابات، وهذا يجعل الشخص عرضة لمجموعة واسعة من الأمراض.

 

ما هي الأعراض والعلامات الأولى للإصابة بالفيروس؟

  • المرحلة الأولى مرحلة دخول الفيروس إلى الدم
  • المرحلة الثانية هي مرحلة الهدوء، وقد تستمر هذه المرحلة لفترة طويلة تتراوح بين بضع سنوات إلى بضعة عقود، وذلك حسب الحالة العامة ومناعة كل شخص. في هذه المرحلة يتكاثر الفيروس ويبدأ بتخريب الجهاز المناعي لكنه لا يسبب أي أعراض.
  • المرحلة الثالثة هي مرحلة انتشار الفيروس ويحدث فيها أعراض أشد من المرحلة الأولى وتتضمن: ارتفاع درجة الحرارة، وإسهال، وفقد وزن، وعدوى فطرية في الفم والمهبل، وتضخمات في العقد اللمفاوية، وانتشار الهربس النطاقي (حزام النار)، والتهاب الرئة.
  •  

    كيف يمكن الوقاية من الإيدز؟

    لا يوجد لقاح للفيروس حتى اليوم، وتعتمد طرق الوقاية على تجنب الممارسات التي قد تؤدي للعدوى. لكن يمكن أن يبقى فيروس نقص المناعة البشرية هادئاً لعقود، ومن المحتمل ألا يتطور إلى الإيدز، إذا بدأ العلاج مبكرًاً بما فيه الكفاية.

    يجب أن نتذكر أن انخفاض متوسط ​​العمر المتوقع لمريض الإيدز لا يرتبط بالمرض نفسه، بل هو نتيجة للأمراض والمضاعفات التي تنشأ عن ضعف جهاز المناعة بسبب الإيدز. لذا يجب على المريض اتخاذ كافة الاحتياطات لتجنب إصابته بأي عدوى او إنتان، فأي إنتان مهما كان بسيطاً يمكن أن يتطور لمرضٍ خطير في ظل ضعف جهاز المناعة الشديد، لذا يتوجب على الأشخاص الذين يحملون الفيروس استشارة الطبيب لتعديل جداول المطاعيم، حيث ينبغي تجنب بعض المطاعيم مثل مطعوم جدري الماء، وتلقي جرعات من مطاعيم الرئويات والإنفلونزا والتهاب الكبد A والتهاب الكبد B وغيرها.